قلب بلا عنوان
أتسائلُ دوماً عن قلبٍ بلا عُنوان
عن طيرٍ يغدو بلا أملٍ كيفَ الرهبان
عن صوتٍ يهمسُ في أُذني أنتَ الربان
لسفينةِ عشقٍ تحمِلُها أَحلى الألحان
أتعبدُ في معبدِ حُبٍ يَعلو البُركان
تحميهِ ملائكةُ الربِ من كلِ الجان
أنا أتمزَقُ أَجزاءً تصيرُ دُخان
تتسامَى جميعُ جُزَيئاتِي بِلا عَينان
وتَضِيعُ في كونٍ تَسكُنُهُ فَتياتُ حِسان
هل أغدُو صَريعَ العَينَينِ .. أنا إنسان
*****
تأخُذنِي عَينَاهَا بَعيدا……… لطَرَيقٍ يَمتَدُ طَويلا
وأَعُودُ بكَامِل أَحزَانِي……… أتسائلُ هَل أَبقى وَحيدا؟
وأَطيرُ بكَامِلِ أجنِحَتي ………تَدفَعُهَا لَهيبٌ نَفَاثَا
أَبحَثُ عن شَئٍ يَأتِيني…… من نَهري الثائر يَرويني……
في لَهيبِ جَهنَم يُلقيني…………
**************
طَارَت من بينِ عَينَايَ أَحلامِي
صَارَت في مَقبَرَةٍ بِأَصفَادِ
يَئِسَت أن تَمضِي في القُدُمِ
لتَكُونَ عَونَاً لآهَاتِي
وَأَضِيعُ بضَيعَتَهَا ……… وأتُوهُ بعَينَيهَا …… …
تَأخُذُنِي آلامي………
أمُوت
فلَيسَ لحُبي أَكفَانِ ………
تأليف :
مهاب التليتي
1 comment:
It is great
I loved it very much
Sahar
Post a Comment