أنا منتصر
لا أدري كيف أبدأ……
هل أبدأ من النهاية؟…
فأحياناً تكون البداية هي الطريق للنهاية……
أم أبدأ من البداية ؟ …
فيا ليت شعري كيفما تحلو البداية……
لا أدري……
هل أبدأ بإحساسٍ في قلبي دفين؟……
أم أبدأ بأمل في عقلي طليق سجين؟……
لا أدري……
سأحكي الحكاية …… من بداية البداية………
من أول يوم وأنا مشتاق…
رأيتك وكأني رأيت ملاك العشاق……
تتساءل عيناي عنك دوماً من فرط الأشواق……
وإذا غبت عني … وكأن شمس الكون ماتت بلا إياب للعشاق…
تمنيت من قلبي أن أتحدث إليكِ … أن أستأنس حتى بهمس شفتيكِ…
وفي عزِّ ناري وألمي…… تمنيت فتحقق حلمي……
أنا أتحدث إليكِ……
أنظر في عميقِ عينيكِ…
تزداد ناري لهيباً بشرر يخرج من بين جفنيك……
ومع هذا… أنا مشتاق……
أتحدث إليكِ وأقف بجانبكِ وتزداد الأشواق……
أصبحت أهفو إليكِ ……
أُغمض عيناي فأرى عينيكِ ……
أغلق أذناي فأسمع رنين ابتسامتكِ ……
وغدوت أكره كل شئ يبتعد بي عن عالمكِ……
فسألت نفسي حائراً …… متسائلاً متمايلاً متعطشاً…
هل بت في قفص أنت له سجان؟……
هل صرت أبحث عن شئ بلا عنوان؟…
لا أدري……
ازداد علمي بمعنى كلمة لا أدري…
فأنا… لست إلا إنسان لا يدري……
هل أعترف للكون بما أكنه من شعور؟…
أم أبحث عن كون يعرف معنى هذا الشعور؟…
لا أدري…
أصبحت أجمع معالم الكلمات …
وأعرف حتى أشكال العبارات…
واخترت أفضل الخيارات……
يتعجب له حتى الجان من النيل إلى الفرات……
فأنا أختار… وليس لقلبي إلا هذا الاختيار……
فأنا سأبدأ في قلبي من البداية…
وسوف تكون في صميم قلبي النهاية…
فتصبح النهاية بلا نهاية… وتصبح الحكاية بلا حكاية……
تخرج من قلبي إلى قلبي لا تعرف حتى أين البداية……
اختاري الآن حلياكِ…
فأنا قد اقترب هلاكي…
دقِ الأجراس والناقوس فإن الحفل إنساني……
ستكون الحلوى جسماني…
وسيحلو الخمر بدمائي……
ازدادي فخراً سيدتي فأنا من بين قتلاكِ……
ستقصي أُنشودة عشقٍ في كلامٍ سُطرَ لعيناكِ……
ستسيل دموعكِ سيدتي وتفيق دموع التمساحِ…
ستقولي تهت في عالمكِ لا أملك شيئاً لنجاتي……
ستقصي كم كان منايا أن أحظى بقلبكِ مولاتي…
ومن يدري؟…
قد أصبح شيئاً منكوراً لا يُسأَلُ حتى ما اسمي؟……
قد أصبح سبعاً مطعوناً في طريقٍ تنهشهُ الإبلِ…
ومن يدري؟……
فلرب بقائي بجانبكِ يقتلني من حيث لا أدري……
ولرب بعادي لعالمكِ أفضل من عيشي بلا أملِ……
من يدري………
أعرفتِ الآن سيدتي ما معنى كلمة لا أدري؟……
فسطوري الآن سيدتي لا أدري كم تحوي لا أدري……
أما الآن … فأنا أدري …
فقاموسي قد بات الليلة لا يحوي عبارة لا أدري……
فأنا سأبيت سيدتي في نشوى النصرِ على جهلِ……
فأنا لا أفهم سيدتي ما معنى الشوق لعينيكِ؟…
ما معنى الخوض في عالمكِ؟……
فطريقي يحدوه بريقاً لا يعرف كلمة أهواكِ…
لا يعرف كلمة أعشقكِ……
تأليف:
2 comments:
كيف لا تدرى
و قد علمت بمدى شوقى اليك
واذا كنت لا تدرى فكيف انا ادرى
ولا تبحث عن كون تحكى له هذا الشعور
فهذا الكون قد اجمع بيننا و انت لاتدرى
و لكن اصبح كلمة لا تدرى .... لاادرى
مش عارفة ان كان ردى دا مناسب ولا ......
المهم الشعر بتاعك رائع و اكتر من رائع
و انشاء الله مولاتك تكون تدرى بما لاتدرى
:) while am reading this lovely poem fakretny be o3'nyet Asmhan :)) lol
Emta ht3raf emta ..eny bhebak emta .. loool
من يدري...انا لاادري وانت لا تدري ..ولكن الله يدري .......بس جامده اووووووووووي يابشمهندس مهاب
وربنا يسهل اللي مش يدري ....يدري
:)
Roofy
Post a Comment